ولهذا قال : ( ونقول ذوقوا عذاب الحريق . ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد ) أي : يقال لهم ذلك تقريعا وتحقيرا وتصغيرا . هذا توضيح للعائلات المتحضرة من الوداعين في مناطق نجد خارج الوادي. والقصة الخامسة: أن الوداعين رغم أنهم حاضرة فإنهم حماية بجنود ما تحميه ولا تحتاج من يحمي لها حيث إن جميع حاضرة نجد إلَّا الوداعين يدفعون الخاوة للبادية، أما الوداعين فلا يدفعون للبادية خاره بل يأخذون التارده: على بادية الدواسر عمومًا.
Luana Vjollca aka luanavjollca Nude Leaks - Faponic
وصله أن جماعتة الوداعين في الوادي بينهم شىء من الحرب أو التنازع فما كان منه رحمة الله الا أن كتب هذه القصيدة وأرسلها لهم . وعند سماعهم لها أراد الله أن تكون باب لصلحٍ فيما بينهم وسميت (مصلحة) .
تفسير: (ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد) ♦ الآية: ﴿ ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴾.
في هذه الآية، يُشير الله تعالى إلى أن العقاب الذي يناله الأفراد هو نتيجة لأعمالهم، موضحاً أنه ليس بظلام ولا يظلم أحداً. الجملة 'ذلك بما قدمت' توضح سبب العقاب، حيث تتحمل معنيين: التوبيخ للمعاصين أو الخطاب لمعاصري الرسول. الآية 182 من سورة آل عِمران بدون تشكيل ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد ﴿١٨٢﴾ قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره مخبرًا عن قيل الملائكة لهؤلاء المشركين الذين قتلوا ببدر، أنهم يقولون لهم وهم يضربون وجوههم وأدبارهم: " ذوقوا عذاب الله الذي يحرقكم ", هذا العذاب لكم = (بما قدمت.